طرق الحب الخاطئة التي تستخدمها المرأة للتعبير عن حبها وتدمر العلاقة

حب ، زواج ، غرام ، طرق التعبير عن الحب الفاشلة
طرق التعبير عن الحب الفاشلة

لاشك في أن الأحترام المتبادل بين الحبيبين في الحب يضفي على العلاقة هدوءاً ودفئاً وكثيراً من السعادة، ولكن في بعض الأوقات تتبع الحبيبة بعض الطرق التي تعتقد أنها الوسيلة الصحيحة للتعبير عن مشاعر الحب بداخلها تجاه الحبيب.

ولكنها لا تدري أنها وبحسن نية منها تسلك مسلكاً خاطئاً قد يدمر هذا الحب، وهذه العلاقة الجميلة، ومن هذه الطرق الخاطئة هي:

1- الغيرة القاتلة

تعتقد الزوجة أو الحبيبة انها عندما تغار على زوجها أو حبيبها بشكل جنوني، فانها بذلك تظهر مشاعر الحب التي تكنها له، ولا تدرك انها بهذا الأمر تضع نهاية لسعادة واستمرار هذا الحب، حيث تعد الغيرة القاتلة من أسوأ طرق التعبير عن الحب بين الحبيبين، وعلى الرغم من أهمية هذه الغيرة في الزواج والحب، إذ تشعل المشاعر بين الحبيبين وتدل على الحب، ولكن كل شىء إذا زاد عن حده انقلب لضده، ولذا عندما تبالغ الزوجة أو الحبيبة في غيرتها على زوجها أو حبيبها معتقدة أنها بذلك تعرفه مدى حبها له، فهذا يجعل الزوج أو الحبيب ينفر من زوجته ويشعر بالضيق ويبدأ الملل في الدخول إلى الحب، وينتهي الحب مع الوقت.

2- السيطرة

من الجميل أن تشارك الحبيبة كافة تفاصيل الحياة مع الحبيب، وأن تكون هذه المشاركة هي أساس حياتهم، حيث تعد المشاركة جزء لا يتجزأ من الحب، ولكن عندما تتحول هذه المشاركة إلى نوع من السيطرة، حيث ترى حينذاك أن آرائها هي الصحيحة، ومن فرط حبها لزوجها أو لحبيبها وأنها تريد مصلحته، فتحاول السيطرة عليه لتنفيذ آرائها، وهنا تسلك الزوجة أو الحبيبة أسوأ وأفشل الطرق التي يمكنها أن تعبر بها عن حبها لزوجها أو لحبيبها، بل انها تضع قدميها على أول خطوة لفشل الزوراح وانهيار علاقة الحب.

3- الأستحواذ والمحاضرة

عندما تضيق الزوجة حلقة الحياة الأجتماعية على الزوج أو الحبيب، حيث تُفرغ حياته من كل شىء إلا منها، معتقدة بذلك أنها وسيلة رائعة للتعبير عن مدى حبها له، وانها تريده ملكاً لها فقط، ولكن للأسف هذه الطريقة لا تؤتي بثمارها، بل لها تأثير عكسي حيث يشعر الحبيب أو الزوج أنه مقيد ومحاصر، وكذلك يشعر بافتقاده لحريته، فيبدأ الزوج بالكذب والأحتيال لكي يتخلص من استحواذ زوجته، وعندما يدخل الكذب إلى علاقة الحب أو إلى الزواج فبذلك نكون قد ودعنا الحب نهائياً.

4- الأنسياق والضعف

كثيراً ما تخلط الحبيبة بين قوة ضعف الأنوثة وبين التبعية والضعف والأنسياق، وتعتقد الزوجة أو الحبيبة أنها عندما تنساق وراء زوجها أو حبيبها، فإنها بذلك تطيعه وتشعره بمدى حبها له، ولكن لا تدرك الزوجة أو الحبيبة أن الزوج يحبها أن تشاركه الزواج والحياة الأجتماعية، وأن يكون لها رأي يستطيع أن يُعتمد عليه، وأن تكون قادرة على تحمل مسؤولية نفسها ومسؤولية الزواج، وهنا يشعر الحبيب أو الزوج بالفعل بالحب، وليس بالضعف والتذلل والأنسياق الأعمى خلفه.

 

عزيزتي الجميلة .. لا تكفي مشاعر الحب وحدها التي تشعرين بها تجاه زوجك أو حبيبك في إقامة سعادة زوجية بينكما، ولكن ينبغي أن تعبري عن حبك بالطريقة المناسبة، ففي بعض الأوقات قد تكون طريقة التعبير عن الحب هي التي تدمر الحب والزواج!.

ولذا عليكِ بالأعتدال، فالأعتدال في كل شىء هو الطريق السليم لبناء علاقة تستمر مدى الحياة، وتبقيكِ بعيداً عن ألم الفراق والفشل في الحب والزواج.

عن هويدا صابر

مصرية الجنسية ، حاصلة على بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة ، عملت في العديد من المواقع الإخبارية العربية والمصرية ، ثم انتقلت إلى العمل في أكثر من موقع للمرأة ، وطاف بي الرحال حتى مكثت واستمتعت بمكوثي في موقع مس ناني . من هواياتي : كتابة القصص القصيرة والروايات ، الشعر ، الرسم ، الطبخ ، القراءة .

شاهد أيضاً

كلام حب للزوج

كلام حب للزوج

كلام حب للزوج .. يعتبر من أولويات العلاقة الزوجية ، ليظل الحب والدفىء مشتعلاً بها …